
نشرت مجموعة للأكاديميين والمثقفين والسياسيين البصاروة، بياناً بمثابة “مانفيستو”، يحذر من معاني وتوقيت حراك برلماني يريد فصل مدينة الزبير عن البصرة، وحددت بخمس نقاط “مغالطات مشبوهة” وتوقيتات “غامضة” للعب بهذه الورقة وتجاوز الحالة المدنية والحضارية للبصرة، خصوصاً مع التطورات المتسارعة في عموم الشرق الأوسط والتقدم المتساع في مشروع ميناء الفاو وطريق التنمية.
وكان أبرز الموقعين على البيان ساسة ووزراء وخبراء نفط ومال ومثقفون وزعماء مجتمع، قدموا مقاربتهم لما يجري في البرلمان محذرين من “خطأ جسيم” يجري ويهدد الأمن الوطني العراقي برمته، فضلاً عن تقسيم لتاريخ البصرة الحضاري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي، حيث تقترن البصرة والزبير بطموح تجديد التاريخ العريق الذي جعل هذا المكان نقطة وصل بين أسواق آسيا وأوربا ما قبل قناة السويس.
ووقع البيان شخصيات ثقافية وسياسية بينها وزراء بصاروة حاليون وسابقون ونواب برلمان ووجهاء وأسماء بارزة في المشهد الثقافي العراقي والعربي.
ولم يخل البيان من تحذير للموقف السياسي في البرلمان الذي يعيش واحدة من أكثر لحظاته “غموضاً”، حيث تعد منطقة الزبير “أول المدن” بعد الفتح الإسلامي وفيها الآثار من حقبة الإسكندر حتى الساسانيين الفرس وصولاً إلى العصر الذهبي العباسي، مع تنبيه إلى أن ضرورات الإصلاح الإداري لا تعني تجاهل “الهجرة العشوائية” التي تجتاح العراق بأسره وتتطلب تدبيرات خاصة تحفظ مظالم جميع العراقيين، ولا تنسى التوقيتات الصعبة.



