أخبار

معلمات النجف تفوقن على الرجال.. منافسة بين 100 تدريسي على طرق تفهيم الأطفال

في ثالث أيام عيد الفطر، نظم فريق “الإعلامي المستقل”، مسابقة “قراءتي” لمعلمي الصف الأول الابتدائي في النجف، بهدف تسليط الضوء وتقديم طرق التعليم الحديثة لتلاميذ هذه المرحلة، إذ قدم المشاركون أساليبهم في طرح المعلومات والدروس، من بينها التعليم عبر القراءة المقطعية، كما نالت المعلمات المشاركات الحصة الأكبر من الجوائز، التي جاءت بالتعاون مع مجموعة من الجهات في النجف منها “معمل إسمنت الكوفة، الكلية التربوية المفتوحة، نقابة المعلمين”، وسبق هذه النسخة في العام الماضي مبادرة تكريم مجموعة من معلمي الصف الأول في المحافظة.

وتُعرف القراءة المقطعية بأنها طريقة تهدف إلى تهجئة الكلمات وقراءتها بالاعتماد على الربط بين المنطوق والمكتوب من المقاطع الصوتية، ثم الربط بين مجموع المقاطع المكوِنَة للكلمة الواحدة، ويدل هذا المفهوم اصطلاحاً على ذلك النشاط أو تلك العملية المهارية المعرفية التي تقوم بشكل أساسي على تحليل وتفكيك الحروف والرموز الخاصة بالكلمات وقراءتها بصورة مفهومة وواضحة، على شكل جمل مفيدة.

وقال مصدر لقناة إعلامية ،”حاولنا من خلال هذه المبادرة تسليط الضوء على شريحة المعلمين، وتوضيح أهمية هذه الشريحة في المجتمع، ودورها في جعل المادة العلمية محببة لدى التلاميذ أو العكس.”

الاختيار تم عبر لجنة علمية من قبل جامعة الكوفة وأساتذة “طرائق التدريس”.

شروط المشاركة وطريقة المشاركة كانت عبر منصة “التليغرام”، ونشر الإعلان عبر المنصات التربوية من أجل الوصول إلى أكبر فئة من المعلمين.

اشترك في المسابقة 100 معلم من النجف، والمشاركات تمثلت بمقاطع فيديو مدتها (10) دقائق.

اختارت اللجنة 20 فائزاً، وتوزع الفائزون على 10 مراكز بعضها مكرر، والمشاركون الذين تجاوزت درجات تقييمهم (60) درجة تم تكريمهم أيضاً.

الحصة الأكبر من الجوائز كانت للمعلمات أكثر من المعلمين، نتيجة الجهود الكبيرة التي تبذل في تدريس الصف الأول الابتدائي لمدارس الذكور والإناث.

كانت هنالك خطوة سابقة لتكريم معلمي الصف الأول بشكل عام، وفي هذه النسخة عملنا على “التنافس” وتقديم طرائق تدريس متميزة.

حوراء ناظم – الفائزة بالمركز الثاني:

يواجه المعلم تحديات تتمثل في قلة دعم الإدارات للكوادر التعليمية، ولا سيما غياب المسابقات ومشاركة الأفكار مع الآخرين، وهذه المسابقة تطور من قابلية ومهارات المعلم داخل الصف.

هذه المسابقة شجعتني على تقديم مهارات ووسائل تعليم في قراءة الصف الأول بشكل جديد، وساعدتني أفكار الآخرين على فهم أكثر لتقديم هذه المادة.

زر الذهاب إلى الأعلى