مقالات

فضائح ابستين وطقوس الماسونية وعبادة الشيطان..!

احمد رضا المؤمن

أكثر ما لفت إنتباهي في تفاصيل فضائح #ابستين لم تكن تلك الممارسات الجنسية وإغتصاب القاصرات والشذوذ الجنسي وما شابه ، ربما لأننا إعتدنا أن يكون هؤلاء وأمثالهم غارقون دائماً بالجرائم والإعتداءات الجنسية .

وإنما لفت انتباهي ما صاحب هذه الممارسات من طقوس وحشية يصعب أن يصدقها أحد إلا من لديه إطلاع وافي على حقيقة الشيطان (لعنه الله) الذي يعبدونه ويقدمون له القرابين ويمارسون الطقوس التي يفرضها عليهم والتي منها قتل الأطفال (بما فيهم الأطفال الرضّع) وشرب دمائهم وتقطيع أجسادهم وأكلها واغتصاب الفتيات القاصرات والتمثيل بأجسادهن ووو ..

كل ذلك يعتبر شرط من شروط إجتياز مراحل الصعود والتخطي في سُلّم هيكلية المنظمة #الماسونية التي تعمل على إيصال أتباعها إلى أعلى المناصب والمراكز الرسمية وغير الرسمية في العالم لأجل السيطرة والتحكم فيه ولكن بعد إجتياز مراحل تضمن الولاء المطلق حد العبادة من أعضائها للشيطان وتنفيذ ما يطلبه منهم .

لذا فإني أرى من الضروري جداً جداً أن يبذل جميع النخب الدينية والثقافية والأدبية والإعلامية والإجتماعية والعلمية .. أن يبذلوا جهدهم في التعرف على حقيقة المنظمة #الماسونية وطقوس عبادة الشيطان وأتباعها الذين يحكمون العالم اليوم ويتحكمون فيه تماماً من زعماء ومشاهير ومؤثرين وأصحاب الأموال .

التعرف على حقيقة #الماسونية يساعد جداً على فهم حقيقة الصراع الذي تعيشه البشرية منذ الأزل بين جبهة النور (الحق) وجبهة النار (الباطل) ومصاديق هذا الصراع بدءً من النبي آدم عليه السلام إلى إمامنا المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وما يبذله إبليس وأتباعه في محاربة خط جبهة النور ورموزه إلى اليوم .

كان الحديث عن هذه الأمور ولربما قبل عقد من الزمان صعب مستصعب لأنه يكاد لا يُصدق بسبب خفاء أغلب الأدلة عليه ، أما الآن فالموضوع أصبح شبه علني ومدعم بالكثير من الصور والمقاطع رصدنا بعضها في سلوكيات جيش العدو الصهيوني مع الفلسطينيين خلال حرب #طوفان__الاقصى وغيرها . بل لا أستبعد أن تكون #الماسونية نفسها قد قررت التغيير أو الإنتقال بستراتيجية عقيدتها الشيطانية إلى العمل بالعلن ولو تدريجياً بهدف تطبيع الرأي العام العالمي على سلوكياتهم وطقوسهم التي لا يكفيها وصف الوحشية أو المجرمة أو الهمجية أو أي وصف لشدة بشاعتها وإجرامها .

أصبح من الضروري جداً على النخب الثقافية وخصوصاً النخب المؤمنة أن تتسلح بسلاح العلم والمعرفة لتحمي أبنائنا وأجيالنا الصاعدة من إبليس وأتباعه ومنظماته وأن نفضحهم بكل الإمكانات المتاحة والتعريف بهم وبأهدافهم وأخطارهم والسبل المناسبة للتصدي لهم والحماية منهم ومن أفكارهم وطقوسهم الشيطانية الهدامة من خلال ربط الأمة بالثقلين ، القرآن الكريم وسيرة ومنهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام .

زر الذهاب إلى الأعلى