أخبارسياسة

الديمقراطي الكردستاني: الانسداد السياسي ليس مسؤولية الكرد وحدهم وبناء دولة المؤسسات هو المخرج الحقيقي

حمل البيت الكردي، القوى السياسية في العراق مسؤولية الانسداد الحاصل في العملية السياسية وعدم التوافق حول المناصب الرئاسية.
وقال ألاكاديمي المتخصص في العلوم السياسية وعضو الحزب الديمقراطي الكردستاني محمد عامر ، ان “الخطاب السياسي والإعلامي العراقي ينشغل بشكل مبالغ فيه بتحميل عدم التوافق الكردي مسؤولية الانسداد السياسي، وكأن الأزمات الإقليمية، أو تغريدات الرئيس الأميركي، أو تدخلات بعض الدول في الشأن العراقي، سببها حصراً عدم تقديم مرشح متفق عليه من الجانب الكردي لرئاسة الجمهورية”.
وأضاف ان “المشكلة أعمق من ذلك بكثير، اذ يحتاج العراق بكل مكوناته الى حسم خيار جوهري يتعلق بإدارة البلاد من خلال دولة دستور ومؤسسات، تتحرك ضمن النظام الدولي وتحمي مصالح مواطنيها داخل حدودها، وبخلاف ذلك فأن كل استحقاق دستوري، ومنه رئاسة الجمهورية، سيبقى عرضة للتعطيل والتأويل السياسي”

زر الذهاب إلى الأعلى