أخبار

“أسباب التهاون عن مخافة الله”

خطيب الكوفة يهاجم الطبقة الحاكمة: فاسدون منشغلون عن الوطن والعباد بملذات الدنيا

هاجم خطيب وإمام صلاة جمعة مسجد الكوفة هادي الدنيناوي، اليوم الجمعة، فساد الطبقة الحاكمة من ساسة البلاد وانشغالهم عن الوطن والعباد بملذات الدنيا وعدم الإنصاف بين الناس، عاداً ذلك من أسباب التهاون عن مخافة الله.

ونشر إعلام المسجد بياناً،وهذه نسخه منه:

بين خطيب وإمام صلاة جمعة مسجد الكوفة المعظم فضيلة السيد هادي الدنيناوي (دام توفيقه) اليوم 12 شوّال 1446 الموافق 11 نيسان 2025 أسباب خوف الغالبية من تهاون عن مخافة الله.

وقال الدنيناوي: إن الذي لا يراقبُ اللهَ تعالى في أفعالِه وأقوالِه ولا يظنُ أنه رقيبٌ عليه فهو أعمى، فإن هكذا إنسانٍ لا يفعلُ المعصيةَ جهرةً؛ لأنه إما أن يستحيَ أو يخافَ الناسِ لكنه لا يفكرُ في الخوفِ من ربِ الناسِ.

وأضاف: ومن هنا فالمفروضُ بالإنسانِ أن لا يفرحَ بما يقدمُ من عملٍ لأنه دومًا خائفٌ، لافتًا إلى أن علينا جميعًا أن نخافَ اللهَ تعالى حقَ مخافتِهِ ولا نأمن مكر الله فإن له في أعناقِنا حقوقًا لابد له من أخذِها عاجلًا أو آجلًا.

ورأى خطيب الكوفة: إن الغالبية تهاونوا عن مخافة الله وغرتهم الدنيا، بل حتى أن بعض مدعي التدين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فترى الربا في معاملاتهم والغناء في بيوتهم وهواتفهم وبخس الميزان في أسواقهم.

وأكمل السيد الدنيناوي: وترى أيضًا هجر الصلاة في مساجدهم وشرب الخمور والمخدرات في نواديهم وحفلات الرقص والمجون في أعراسهم والرشاوى في دوائرهم والعراء عند نسائهم والتخنث في أولادهم.

وأرجع كل هذا وغيره من الأسباب إلى البعد عن الله تعالى وآل البيت الأطهار، وضعف القانون الوضعي، وفساد الطبقة الحاكمة من ساسة البلاد وانشغالهم عن الوطن والعباد بملذات الدنيا وعدم الإنصاف بين الناس.

زر الذهاب إلى الأعلى