
أكدت وزارة الكهرباء، اليوم الاثنين، ( 23 شباط 2026 )، أن حاجتها للغاز المستورد ما تزال ضرورية، فيما كشفت عن توجه وفد حكومي إلى إيران لبحث استئناف ضخ الغاز وتأمينه لمحطات الإنتاج.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة أحمد موسى في بيان ، إن: “توقف الغاز المستورد لا يزال يؤثر في محطات معينة ويحدد إنتاجها من الطاقة، فيما تعتمد محطات أخرى على الغاز والوقود الوطني،” مبينة، أن “الوزارة تجري استعداداتها لمواكبة الأحمال الصيفية عبر صيانة وتأهيل وتوسعة المحطات للوصول إلى الجاهزية الكاملة”.
وأشار موسى إلى “وجود سيطرة على الأحمال وتنظيم ساعات التجهيز بشكل مستقر مستفيدة من اعتدال درجات الحرارة،” لافتاً إلى، أن “أي ارتفاع أو انخفاض في الحرارة سيظهر أثره في الطلب، ما يستدعي تشغيل المحطات بكامل طاقتها لتلبية الاستهلاك المتزايد”.
وأضاف، أن “الحكومة اتخذت خطوات مهمة لتنويع مصادر الوقود والغاز، من بينها إنشاء منصة للغاز المسال في ميناء خور الزبير بموجب عقد أبرمته الوزارة مع شركة Excelerate Energy الأمريكية،” مؤكداً، أن “إجراءات نصب المنصة تسير وفق المخطط، وحدد اكتمالها في الأول من حزيران المقبل”.
وتابع، أن “المنصة ستؤمن نحو 500 إلى 700 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، ما يسهم في تعزيز استقرار المنظومة، خصوصاً مع اقتراب الأحمال الصيفية،” موضحاً أن “الكهرباء تنسق مع وزارة النفط للمناورة باستخدام الغاز الوطني لمراكز الحمل، إضافة لتوفير وقود بديل للمحطات المتأثرة لضمان استمرارية تشغيل الإنتاج بشكل مستقر”.
ولفت موسى إلى أن “وفداً حكومياً يعتزم زيارة إيران قريباً لبحث إمكانية استئناف التوريد وتحديد الكميات الممكن تجهيزها خلال فصل الصيف،” مؤكداً أن “هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الحكومية لضمان تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء”.
واختتم المتحدث باسم الوزارة بالإشارة إلى أن “المنظومة تعمل حالياً بحالة مستقرة، وساعات التجهيز جيدة ضمن المعطيات المتاحة، فيما تتواصل الاستعدادات الفنية لضمان أعلى جاهزية ممكنة خلال الصيف، وتفادي أي خلل قد يؤثر في استقرارية التجهيز للمواطنين”.



