
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الثلاثاء وقوع أضرار في مباني محطة تخصيب الوقود النووي الإيرانية في نطنز.
وقالت الوكالة في بيان أن أنه “ليس من المتوقع حدوث أي آثار إشعاعية بفعل استهداف منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن إيران ثابتة في سياستها تجاه دول الجوار، مشددًا على أنّ هذه الحرب ليست ضد إيران فقط، بل تهدد المنطقة بأكملها والعالم الإسلامي.
وأضاف بقائي أن الهجمات تأتي تحت ذرائع كاذبة، وأن الادعاءات حول رفض إيران لمقترحات المفاوضات الأخيرة في جنيف مجرد مبرر لشن الحرب، محذرًا من أنّ الوضع الحالي نتيجة لتقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة إسرائيل على جرائمها في العامين الماضيين.
كما حذّرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن العدو قد يستهدف المنشآت الدبلوماسية الإيرانية في المنطقة لتوسيع نطاق الحرب، داعيةً دول المنطقة إلى إدراك خطورة هذا التصعيد وتأثيره على الأمن الإقليمي.
وفي الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وبعض قيادة الحرس الثوري والجيش.
وقامت إيران برد انتقامي على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثير واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلا من العراق “أربيل”، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.



