أخبارسياسة

مباحثات إيرانية كردية بشأن أمن الحدود وسط تحذيرات من تحركات “إرهابية”

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في العراق بافل طالباني، أمن الحدود بين البلدين.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بينهما، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، مساء الأربعاء.
وأوضح البيان أن عراقجي حذر طالباني من أنشطة بعض “الجماعات الإرهابية” المتمركزة في المناطق الحدودية، ضد إيران.
وشدد عراقجي على ضرورة تعزيز التعاون لضمان أمن الحدود المشتركة وفقاً للاتفاقية الأمنية الثنائية.
وأشار البيان إلى أن طالباني قدّم تعازيه في مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي بهجوم أمريكي إسرائيلي مشترك.
وذكر البيان أن طالباني سلّط الضوء على الإجراءات المتخذة لتعزيز أمن الحدود، مؤكداً على أهمية التعاون والتنسيق لمنع “الأعمال التخريبية” والحفاظ على الأمن والاستقرار على طول الحدود.
من جهة أخرى، أفاد بيان صادر عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أن طالباني أكد خلال الاتصال على ضرورة “إيجاد حلول سلمية للمشاكل والعودة إلى الحوار حفاظاً على استقرار الشرق الأوسط”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت أمس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب “منفتح على دعم مجموعات جاهزة للتسلح بهدف الإطاحة بالنظام في إيران”.
وأشار المسؤولون الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، إلى أن هذه المجموعات قد تتحول لاحقا في إيران إلى “قوة برية” تابعة للولايات المتحدة.
من جهتها، نقلت كذلك شبكة “سي إن إن” عن مصادر أمريكية، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه”، حاولت “تسليح الأكراد المعارضين في إيران بهدف إثارة انتفاضة شعبية”.
غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت نفت، أمس الأربعاء، صحة الأخبار المتداولة حول موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خطة لتسليح “القوات الكردية” في المنطقة، بهدف إشعال انتفاضة شعبية داخل إيران.
وتأتي هذه الادعاءات في ظل استمرار الهجمات الجوية والصاروخية التي تشنها الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل ضد إيران منذ فجر 28 فبراير/ شباط 2026.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تهاجم ما تقول إنها “قواعد ومصالح أمريكية” بدول عربية، لكن بعض هذه الهجمات خلف قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

زر الذهاب إلى الأعلى