منوعات

ثورة طبية في اليابان: اعتماد دواء “أمشيبوري” لعلاج باركنسون باستخدام الخلايا الجذعية

أعلن وزير الصحة الياباني كينيتشيرو أوينو أن السلطات الصحية في بلاده وافقت على استخدام دواء جديد لعلاج مرض باركنسون يعتمد على تقنية الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات.

وأوضح الوزير أن “الدواء الجديد يحمل اسم أمشيبوري، ويعتمد على خلايا عصبية جرى تطويرها من خلايا جذعية محفزة متعددة القدرات، ليتم زرعها في أجسام المرضى المصابين بباركنسون بهدف تعويض الخلايا العصبية المتضررة وتحسين الوظائف الحركية لديهم”.

وقد جرى تطوير هذا العلاج من قبل علماء جامعة كيوتو بالتعاون مع شركة سوميتومو فارما للأدوية، بعد سنوات من الأبحاث في مجال الطب التجديدي.

وكانت الجامعة قد أعلنت في نيسان 2025 نتائج التجارب السريرية التي أظهرت تحسناً ملحوظاً لدى عدد من المرضى بعد زراعة هذه الخلايا. وفي آب من العام نفسه تقدمت الشركة بطلب رسمي لاعتماد الدواء تحت الاسم التجاري “أمشيبوري”، حيث جرت مراجعة الطلب ضمن إجراءات تنظيمية معجلة.

كما أشار الوزير إلى الموافقة على دواء آخر يحمل اسم ريهارت، وهو علاج يعتمد أيضاً على الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات ويستخدم لعلاج اعتلال عضلة القلب الإقفاري، ليعد الدواءان من العلاجات الفريدة عالمياً في هذا المجال.

ويأتي هذا التطور في ظل الاهتمام الكبير في اليابان بأبحاث الخلايا الجذعية منذ فوز العالم الياباني شينيا ياماناكا بجائزة نوبل في الطب وعلم وظائف الأعضاء عام 2012، تقديراً لأبحاثه في مجال الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات.

وتتميز هذه الخلايا بإمكانية تحويلها إلى أنواع مختلفة من خلايا الجسم عند تعريضها لمواد كيميائية محددة، ما يفتح آفاقاً واسعة لتطوير علاجات جديدة وزراعة أنسجة لأعضاء مختلفة في المستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى