
قال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي ان هناك اخبار رائجة على مواقع التواصل الاجتماعي مفادها ان ايران قد سمحت لناقلات النفط العراقية بالمرور الاَمن من مضيق هرمز.
واضاف المرسومي ، ان هذه الأخبار تفتقد للمصداقية والرصانة للأسباب الاتية:
اولا: ان العراق يبيع نفطه وفق نظام فوب اي مطروحا في موانيء التصدير في البصرة ويتحمل مشترو النفط الاسيويينً كلفة التأمين والنقل إلى دولهم.
ثانيا: ان العراق لا يمتلك أسطول وطني لنقل النفط الخام بل ينقل كل نفطه المصدر إلى الخارج بناقلات النفط الاجنبية وما يمتلكه العراق هو أسطول من الناقلات الصغيرة تقوم حاليا بنقل النفط الأسود فقط.
ثالثا: ان تخفيض انتاج النفط في العراق وغلق العديد من الحقول النفطية يتقاطع مع فرضية استمرار تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز.
رابعا: وجود سبعة ناقلات محملة بالنفط العراقي في محطة انتظار السفن دليل آخر على عدم السماح لكل الناقلات بالمرور من المضيق.
خامسا: ادت التهديدات العسكيرية إلى إعلان شركات التأمين سحب تغطية مرور الناقلات من المضيق مما ادى إلى توقف حركة الملاحة فعليا عبر المضيق والعدد القليل جدا من السفن والناقلات التي تمر من المضيق حاليا هي التي تقوم بإطفاء اجهزة التتبع الالي لإخفاء مواقعها لضمان عدم رصدها



