
وجّه المرشد الأعلى لإيران مجتبى خامنئي، اليوم الجمعة ( 20 آذار 2026 )، رسالة شديدة اللهجة دعا فيها إلى سلب الأمان من أعداء البلاد في الداخل والخارج، مؤكداً أن ضمان أمن المواطنين الإيرانيين يتطلب إجراءات حاسمة في هذه المرحلة.
وجاءت رسالة المرشد إلى الرئيس مسعود بزشكيان بعد مقتل وزير الاستخبارات، حيث شدّد فيها على أن “هذا الفراغ الأمني يجب أن يُعوّض بجهد مضاعف من قبل المسؤولين وجميع العاملين في الأجهزة الأمنية والاستخبارية”.
وأكد المرشد أن “المؤسسات الأمنية مطالبة برفع مستوى العمل الاستخباري، وإحباط المخططات التي تستهدف استقرار البلاد”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مرحلة غير مسبوقة من التصعيد العسكري والأمني، عقب مقتل عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير الاستخبارات الإيراني، في سلسلة ضربات نسبت إلى إسرائيل ضمن الحرب المفتوحة بين الطرفين منذ أواخر شباط/فبراير، حيث أدى هذا التصعيد إلى دخول إيران في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة التي تقدم دعماً كاملاً لإسرائيل، ما جعل الجبهة الإيرانية عرضة لهجمات متكررة استهدفت منشآت عسكرية، ومراكز قيادة، وبنى تحتية للطاقة، بالإضافة إلى قيادات في الحرس الثوري والأجهزة الاستخبارية.



