العراق يبدأ بتصدير النفط عبر منفذ الوليد بمعدل 500 صهريج يومياً

نقلت فنار نيوز مساء اليوم الثلاثاء، عن مدير ناحية الوليد، مجاهد مرضي الدليمي، أن معدل دخول الصهاريج سيبلغ 500 صهريج يوميا.
وقال الديلمي إن “منفذ الوليد الحدودي شهد الافتتاح التجريبي اليوم، ومباشرة دخول صهاريج النفط الخام بين العراق وسوريا”.
وذكر أن “افتتاح المنفذ جرى بحضور محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس، يرافقه النائب الأول ياسر المهنا، والمستشار خالد الجابري، ومعاون محافظ الأنبار الفني خالد الثويني”.
وأكد المسؤول العراقي أن أكثر من 150 صهريجا متواجد حاليا بانتظار الدخول إلى الأراضي السورية ومعدل دخول الصهاريج سيبلغ نحو 500 صهريج يوميا كحد أدنى، ولفت إلى أن “هذه الخطوة تمثل مؤشرا مهما على تنشيط الحركة التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين”.
وفي الثاني عشر من الشهر الجاري، أكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، وضع خطط محكمة لإدارة المرحلة الراهنة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وقال عبد الغني إن “تصدير النفط يشكل 90% من واردات العراق، والوزارة قررت الاستمرار بإنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يوميا”.
وأكد وزير النفط العراقي وجود انسيابية تامة في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الحاجة المحلية، مضيفا أن “المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة المحلية بشكل تام”.
وأشار إلى أن “عملية التصدير توقفت جنوبا، مما دفعنا للبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام”، كاشفا عن “قرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط جيهان التركي”.
ولفت إلى أن العراق وضع خطة محكمة لإدارة المرحلة الراهنة، خاصة بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز، منوها بـ”تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يوميا من خلال الحوضيات عبر تركيا وسوريا والأردن”.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ”رد غير مسبوق”.
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
عنوان اله



