
بغداد- تحرك عراقيون من شرائح اجتماعية مختلفة للمطالبة بحل البرلمان الاتحادي وبرلمان إقليم كردستان العراق؛ في ظل ما اعتبروه انسدادا سياسيا، وعجزا عن استكمال الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة.
ولم يشكل البرلمان الاتحادي الحكومة الجديدة بعد مرور أكثر من 5 أشهر على إجراء الانتخابات العامة (11 نوفمبر/تشرين الثاني 2025)، في حين أخفق برلمان كردستان العراق بدوره في التشكيل رغم مرور نحو عام ونصف على انتخابات الإقليم (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2024).
وتشهد الساحة العراقية دعوات حل مجلس النواب العراقي على مواقع التواصل الاجتماعي، منها حملة جمع مليون توقيع، وبينما تتبنى هذه الدعوات نخب ثقافية وناشطون مدنيون، يبرز جدل حول مدى واقعيتها وإمكانية ترجمتها إلى مسار دستوري فعلي.
وجاءت دعوات الحل أيضا في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية الايرانية الدائرة في الشرق الأوسط، وتداعياتها على العراق.



