
أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، اليوم الخميس ( 16 نيسان 2026 )، عدم القبول “بأي شكل من الأشكال” التلاعب بإرادة ناخبي كركوك ومصير أهلها من خلال الاستمرار في ما أسماها “صفقات فندق الرشيد المشبوهة”.
وذكر المكتب الإعلامي لبارزاني في بيان ، أن “ذلك جاء خلال استقبال مسعود بارزاني، في مصيف صلاح الدين بمدينة أربيل، القنصل العام لروسيا ماكسيم روبين، وخلال اللقاء، أكد القنصل العام الروسي على العلاقات العميقة والاستراتيجية وطويلة الأمد بين بلاده وإقليم كردستان ، معرباً عن تقديره لموقف الإقليم المتوازن وحفاظه على الاستقرار”.
وأضاف أن “روسيا تولي أهمية كبيرة لمكانة وتأثير مسعود بارزاني، متمنياً أن تشهد العلاقات بين روسيا وإقليم كردستان مزيداً من التطور”.
وتابع أن “القنصل استعرض أيضاً رؤية بلاده بشأن التغييرات والأحداث في المنطقة، مشيراً إلى أن روسيا راغبة في معرفة وجهة نظر الرئيس بارزاني حول المستجدات والتطورات الإقليمية”.
من جانبه، شدد بارزاني على “تعميق العلاقات التاريخية بين إقليم كردستان وروسيا، مؤكداً أن إقليم كردستان لم يكن يوماً مع الحروب والتوترات، ويؤمن بأن أي مشكلة لا يمكن حلها عبر الحرب والصراع العسكري، بل يجب حل المشكلات عبر الحوار والدبلوماسية”.
وأوضح أن “إقليم كردستان لم ولن يكون جزءاً من الحروب والنزاعات الموجودة في المنطقة، ولم يدعم أي تحرك عسكري أو حرب، ولكن للأسف، ورغم هذا الموقف الواضح، فقد تعرض الإقليم لظلم كبير، حيث “استشهد وأصيب عدد من مواطني الإقليم جراء الهجمات الواسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة”.
وبخصوص قضية محافظة كركوك، أكد “مسعود بارزاني إيمانه بأن كركوك “يجب أن تكون مدينة تمثل نموذجاً للتعايش والأخوة بين المكونات، والحزب الديمقراطي الكردستاني كان دائماً مع حقوق جميع المكونات، وفي كثير من الأحيان تنازل عن حقوقه وضحى بمكتسباته من أجل المكونات والآخرين”.



