اقتصاد

بتمويل من “صندوق الرميلة”.. إنشاء ورشة متخصصة لصناعة وصيانة الرحلات المدرسية

اعلنت هيئة تشغيل الرميلة، بالتعاون مع شركة نفط البصرة، عن تنفيذ مشروع إنشاء ورشة متخصصة لصيانة وتصنيع الرحلات المدرسية في محافظة البصرة، استجابةً لطلب تقدمت به مديرية تربية المحافظة، وبتمويل كامل من صندوق الرميلة للمنافع الاجتماعية.

وذكرت الهيئة  ان المشروع يهدف إلى معالجة النقص الكبير والمستمر في أعداد الرحلات المدرسية التي تعاني منها آلاف المدارس في البصرة، عبر إنشاء ورشة متكاملة تتولى صيانة الحافلات القديمة وتصنيع رحلات جديدة، بما يمكّن مديرية التربية من تلبية الطلب المتزايد بسرعة وكفاءة.

واضافت من المتوقع أن يسهم المشروع في تحقيق وفرٍ كبير في الوقت والتكاليف مقارنة بشراء رحلات جديدة، إلى جانب تحسين البيئة التعليمية بشكل ملموس، لا سيما في المدارس الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، فضلاً عن إحداث أثر إيجابي طويل الأمد على جودة التعليم لآلاف الطلبة.

وبحسب القائمين على المشروع، فقد انطلقت المرحلة الأولى منه أواخر عام 2024، وتضمنت تشييد مبنى الورشة، فيما تشمل المرحلة الثانية تجهيزها بالمكائن والمعدات والأدوات اللازمة لبدء العمل.
ويُعد المشروع من المبادرات التي ينفذها صندوق الرميلة للمنافع الاجتماعية، ويعكس التزام هيأة تشغيل الرميلة بدعم قطاع التعليم وخدمة المجتمع المحلي.

يُذكر أن صندوق الرميلة للمنافع الاجتماعية تأسس عام 2014، ويركّز على تنفيذ مشاريع في مجالات الصحة والتعليم والبنى التحتية، بهدف دعم المجتمعات القريبة من حقل الرميلة وتحسين جودة حياتها، حيث نفذ أكثر من 35 مشروعاً أسهمت في خدمة عشرات الآلاف من المواطنين.اعلنت هيئة تشغيل الرميلة، بالتعاون مع شركة نفط البصرة، عن تنفيذ مشروع إنشاء ورشة متخصصة لصيانة وتصنيع الرحلات المدرسية في محافظة البصرة، استجابةً لطلب تقدمت به مديرية تربية المحافظة، وبتمويل كامل من صندوق الرميلة للمنافع الاجتماعية.

وذكرت الهيئة للمربد ان المشروع يهدف إلى معالجة النقص الكبير والمستمر في أعداد الرحلات المدرسية التي تعاني منها آلاف المدارس في البصرة، عبر إنشاء ورشة متكاملة تتولى صيانة الحافلات القديمة وتصنيع رحلات جديدة، بما يمكّن مديرية التربية من تلبية الطلب المتزايد بسرعة وكفاءة.

واضافت من المتوقع أن يسهم المشروع في تحقيق وفرٍ كبير في الوقت والتكاليف مقارنة بشراء رحلات جديدة، إلى جانب تحسين البيئة التعليمية بشكل ملموس، لا سيما في المدارس الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، فضلاً عن إحداث أثر إيجابي طويل الأمد على جودة التعليم لآلاف الطلبة.

وبحسب القائمين على المشروع، فقد انطلقت المرحلة الأولى منه أواخر عام 2024، وتضمنت تشييد مبنى الورشة، فيما تشمل المرحلة الثانية تجهيزها بالمكائن والمعدات والأدوات اللازمة لبدء العمل.
ويُعد المشروع من المبادرات التي ينفذها صندوق الرميلة للمنافع الاجتماعية، ويعكس التزام هيأة تشغيل الرميلة بدعم قطاع التعليم وخدمة المجتمع المحلي.

يُذكر أن صندوق الرميلة للمنافع الاجتماعية تأسس عام 2014، ويركّز على تنفيذ مشاريع في مجالات الصحة والتعليم والبنى التحتية، بهدف دعم المجتمعات القريبة من حقل الرميلة وتحسين جودة حياتها، حيث نفذ أكثر من 35 مشروعاً أسهمت في خدمة عشرات الآلاف من المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى