أول مصنع للحديد الإسفنجي في البصرة ومدينة صناعية بملياري دولار

أبرمت وزارة الصناعة والمعادن، اليوم السبت، عقد إنشاء مصنع الحديد الإسفنجي، بطاقة مليون طن سنوياً، الذي سيتم تنفيذه بالشراكة بين الشركة العامة للحديد والصلب وشركة القائم المتحدة، ويهدف إلى تعزيز إنتاج الحديد الإسفنجي، الذي يعد مادة أساسية في صناعة الصلب، ما يسهم في تقليل الاستيراد ودعم الاقتصاد الوطني.
كما شهدت الزيارة توقيع عقد لإنشاء المدينة الصناعية في البصرة، التي تمتد على مساحة 1800 دونم، بكلفة ملياري دولار، مع شركة تسنك شان، بهدف تطوير البنية التحتية الصناعية في المحافظة، وتوفير بيئة استثمارية جاذبة للشركات المحلية والأجنبية، إضافة إلى خلق فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة.
العراق يحتوي على مصانع طاقتها الإنتاجية 7 مليون و200 ألف طن، لكنها لا تنتج فعلياً أكثر من 3 مليون طن بسبب غياب الحديد الإسفنجي.
السكراب له كفاءة عالية لكنه غير متوفر، وفي العراق لا نملك معملاً لإنتاج الحديد الإسفنجي، إلا أن بعض المصانع بدأت باستيراده.
الحديد الإسفنجي غير متوفر بالعراق بنسبة نقاوة عالية، لذلك سيتم استيراد هذه المادة وإعادة تصنيعها لتدخل كمادة أساسية في إنتاج الحديد والصلب.
البلد يتحمل ويحتاج إلى أكثر من 4 معامل، بسبب الحاجة الكبيرة للحديد.
المدينة الصناعية التي وقعنا عقدها اليوم تتضمن معمل الحديد الإسفنجي وندعو الأخوة الصناعيين للاستثمار في هكذا مشاريع.
وقال“ليو” المدير التنفيذي لشركة “تسنك شان”:
اليوم هي خطوة مهمة وبداية الفرصة من شركتنا التي تعمل في مجال البترول وتحولها إلى خدمة الصناعيين والقطاع الصناعي.
اليوم توقيع العقد لإنشاء مدينة صناعية في مدينة البصرة تشمل معمل الحديد والصلب.
لدينا معامل في أندونيسيا والصين لإنتاج الستانلستيل.
كلفة المشروع 2 مليون دولار وندعو الأخوة الصناعيين للاستثمار في المدينة الصناعية.
وقال معاون هيئة المدن الصناعية رياض جاسم كاظم:
دأبت هيأة المدن الصناعية إحدى تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن التي أسست وفق قانون رقم 2 في عام 2019 الذي أُقر من مجلس النواب العراقي على إنشاء مدن صناعية متخصصة في مختلف محافظات العراق ومنها هذه المدينة الصناعية التي تم توقيع عقدها اليوم بمساحة 1800 دونم على أرض تابعة للحديد والصلب.
هذه المدينة ستكون متخصصة بالصناعات الحديدية والمواد الإنشائية وتكمن أهمية المدن الصناعية في جذب الاستثمار والصناعيين الحقيقيين إلى المدن والتخلص من العشوائيات الصناعية الموجودة في المناطق السكنية وبالتالي تقليل التلوث.



