مقالات

لا شيء أكتب عنه في آول العام إلا عن رحمة للعالمين..!

هشام عبد القادر

في آول سورة في فاتحة الكتاب هي البسملة وفيها الرحمن الرحيم.

وخلق الله الوجود برحمته التي وسعت كل شيء.
وأرسل رسول رحمة للعالمين.

فالفاتحة لكل شيء والخاتمة بعين الرحمة وبعين اللطف.

نستفتتح كل عام ميلادي وهجري بعين الرحمة من يجسدها هو الذي يمثل الخط الحقيقي في الوجود، من يمثلها هو من يعرف معاني الرسالة الكونية، من يمثلها هو الخط الذي يعرف بداية الوجود وخاتمته.

الرحمة عنوان لكل فاتحة وخاتمة الأعمال.
من يريد محاسبة نفسه ومراقبتها ومعرفتها ومعرفة أنه على الخط السليم والصراط المستقيم، يبدأ بالبحث عن ماذا عمل بكل عامه وبكل حياته وبكل يومه وبكل فاتحة ليله ونهاره واول معيار وأول ملف وأول صفحة وأول ميزانية وأول صفحة حساب يضع كلمة الرحمن الرحيم، ماذا قدم بحياته من عمل بعين الرحمة لنفسه ولمن حوله.

لا يوجد بالكون من يمثل هذا النظام والقانون بكل شمولية غير نبي الرحمة من أرسله الله رحمة للعالمين، هو الأول والأخر وهو الفاتحة والخاتمة.
لذالك فهو بداية الأسبوع بداية العام بداية الشهر بداية الليل والنهار بداية فاتحة الكتاب وهو الخاتمة.

في خاتمة عامنا الماضي وبداية عامنا الجديد لا شيء قدمناه ولكن هناك شيء فوضناه هو فوضنا أمرنا لله ورسوله ولولاة أمرنا من أختارهم الله وهم أولى بنا من أنفسنا فهم رحمة الله الكاملة الشاملة التامة العامة التي وسعت كل شيء.
نتمنى أن نكون بأحسن حال بالدنيا والأخرة وفي كل وقت وحين بعين اللطف والرحمة.

لا شيء نطلبه غير رحمة الله الواسعة.

يرحمنا فهذا مطلبنا بالبداية والنهاية بالفاتحة والخاتمة في الأولى والأخرى.
في كل مسيرتنا نحو الوصول للغاية نسكن جوار نبي الرحمة لا نفترق عن عين رحمته الأبدية.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين

زر الذهاب إلى الأعلى