
أعلنت المرجعية الدينية العليا في النجف (12 نقطة)، على مراحل، لاختيار رئيس الوزراء وإدارة الدولة
1- المناصب العامة ليست غنائم ولا استحقاقات انتخابية، وإنما هي مسؤوليات ينبغي أن تُسند إلى الأكفأ والأصلح.
(خطبة الجمعة – 31 تموز 2015)
2- الدولة لا تُبنى بالأفراد مهما كانت نياتهم، بل بالمؤسسات الدستورية الراسخة.
(خطبة الجمعة – 4 أيلول 2015)
3- لا بد من اختيار من عُرف بالنزاهة والاستقامة، وعدم التساهل مع الفاسدين مهما كانت مواقعهم.
(خطبة الجمعة – 7 آب 2015)
4- التجارب السابقة أثبتت فشل كثير ممن تولّوا المسؤولية، ولا يصح إعادة تقديمهم بوجوه جديدة.
(خطبة الجمعة – 14 آب 2015)
5- لا بد أن تكون القوة بيد الدولة وحدها، وأن تُصان سيادة العراق من أي تجاوز.
(خطبة الجمعة – 19 شباط 2016)
6- من يتصدّى للمسؤولية عليه أن يتحمّل تبعاتها، ولا يصح تعليق الإخفاق على الآخرين.
(خطبة الجمعة – 30 تشرين الأول 2015)
7- المسؤول التنفيذي الأعلى يجب أن ينظر إلى جميع العراقيين على قدم المساواة دون تمييز.
(خطبة الجمعة – 26 آب 2016)
8- كثرة الكلام عن الإصلاح لا قيمة لها ما لم تُقترن بخطوات عملية واضحة.
(خطبة الجمعة – 23 تشرين الأول 2015)
9- الإصلاح الحقيقي يتطلب قرارات شجاعة قد لا تحظى بالقبول الآني، لكنها ضرورية.
(خطبة الجمعة – 11 أيلول 2015)
10- توفير الخدمات الأساسية للمواطنين وحفظ كرامتهم من أولى واجبات الدولة.
(خطبة الجمعة – 28 آب 2015)
11- أي سياسة تزيد من معاناة الفقراء وتوسّع الفجوة الاجتماعية هي سياسة خاطئة.
(خطبة الجمعة – 6 أيار 2016)
12- إن احترام الدستور والعمل في إطاره هو الضمان الأساس لمنع الاستبداد والفوضى.
(خطبة الجمعة – 13 تشرين الثاني 2015)



