
كشف مسؤولان أمنيان، يوم الجمعة، عن أن الدفعة الأولى التي تسلّمها العراق من معتقلي تنظيم داعش تضم عناصر يحملون الجنسية الأوروبية وكانوا قادة بارزين في التنظيم المتطرّف.
وقال المسؤولان لوكالة فرانس برس، تعليقاً على تسلّم بغداد يوم الأربعاء الماضي، الدفعة الأولى من معتقلي تنظيم داعش في إطار العملية الأمريكية لنقلهم من سوريا، إنها تضم قادة في تنظيم داعش و”أبشع المجرمين من جنسيات مختلفة، أوروبيين وآسيويين وعرب وعراقيين”.
كما أشار المسؤولان، إلى أن المجموعة تضم “85 عراقياً و65 أجنبياً بينهم أوروبيون وسودانيون وصوماليون وأشخاص من دول القوقاز، جميعهم شارك في عمليات داعش في العراق، وجميعهم على مستوى أمراء في التنظيم”.
بموازاة ذلك، قال الاتحاد الأوروبي إن التقارير عن فرار مقاتلين أجانب من تنظيم داعش محتجزين في سوريا تمثل مصدر “قلق بالغ”، مضيفاً أنه يراقب عملية نقل المعتقلين إلى العراق.
وذكر المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني، أن عمليات الفرار المحتملة الأخيرة لمعتقلي داعش وسط اشتباكات تُثير قلقاً بالغاً”.
وأضاف، “نحن نراقب الوضع عن كثب، بما في ذلك نقل المقاتلين المتبقين المعتقلين إلى العراق، بمن فيهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب”.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أ‘لنت الأربعاء الماضي، بدء نقل ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من عناصر تنظيم داعش المعتقلين في سوريا إلى “مرافق خاضعة للسيطرة العراقية”، في خطوة هدفها “ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة”.
وقالت إن 150 معتقلاً نقلوا من سجن في محافظة الحسكة (شمال شرق سوريا)، بينما أكدت بغداد تسلّمها الدفعة الأولى التي تضم عراقيين وأجانب.



