أخبارسياسة

بغداد في رحلة البحث عن التوازن.. حرب الشرق الأوسط قد تُبعد المالكي عن رئاسة الحكومة

أفادت مصادر سياسية بتراجع حظوظ نوري المالكي في العودة إلى منصب رئيس الوزراء في بغداد، مع بدء الأطراف السياسيين البحث عن مرشح بديل عقب الحرب في الشرق الأوسط التي لم يسلم العراق من تداعياتها، بحسب ما ذكرت لوكالة “فرانس برس”.

وكان “الإطار التنسيقي” المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران ويشكّل أكبر كتلة برلمانية، أعلن في كانون الثاني/ يناير ترشيح المالكي لخلافة محمد شياع السوداني، وذلك عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد. غير أن واشنطن هددت بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي، ما أثار إرباكا في الأوساط السياسية العراقية.

وأضيفت إلى التعقيدات، الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” على إيران في 28 شباط/ فبراير، وطالت العراق الذي يجهد منذ أعوام لتحقيق توازن في علاقاته مع القوتين النافذتَين، واشنطن وطهران.وقال مصدر مقرّب من “الإطار التنسيقي” إن الأولوية حاليا هي “المصلحة الوطنية وإبعاد العراق عن العقوبات وعن المشاكل مع الأميركيين”.

وقال مصدر آخر إن الإطار “بدأ مشاورات” جديدة بشأن المرشح لرئاسة الحكومة، لافتا إلى أن “بعض القوى السياسية أرادت الانتظار حتى ما بعد الحرب للنظر بنتائجها قبل استئناف المفاوضات السياسية”.
أضاف “كانت هناك ضغوط سياسية وداخلية حول ضرورة (تشكيل) حكومة” جديدة، بعد أشهر من حكومة تصريف أعمال قادها السوداني في ظلّ الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى