نقل مقر اتحاد المعلمين العرب من دمشق إلى بغداد

بعد الاستقرار الكبير للأوضاع الأمنية في البلد، كشفت نقابة المعلمين عن موافقة الهيئة التشاورية لاتحاد المعلمين العرب على نقل مقره من سوريا إلى العراق خلال العام الحالي.

قال نقيب المعلمين عدي العيساوي، إنه تم الاتفاق مع الهيئة التشاورية لاتحاد المعلمين العرب على نقل المقر الخاص بها من سوريا إلى العراق لأسباب خاصة بالوضع الذي تشهده سوريا، وبالمقابل فإن العراق يتمتع باستقرار أمني وسياسي ونهضة عمرانية مما أهله إلى موافقة الهيئة التشاورية في اتحاد المعلمين العرب على نقله إلى العراق، بحسب صحيفة الصباح الرسمية.

وأردف أن هذه الخطوة ستعزز الدور المحوري للعراق في دعم العمل النقابي العربي، وتأتي تقديرًا لجهود نقابة المعلمين العراقيين في دعم الاتحاد وتفعيل أنشطته مستقبلا، ما سيسهم بفتح آفاق جديدة للتعاون العربي في الساحة الإقليمية والدولية بما يواكب التحديات التعليمية التي تواجه المعلمين في الدول العربية ومن ضمنها العراق.

وأشار العيساوي إلى أن نقل المقر إلى بغداد سيكون خلال هذا العام، وهناك استعدادات فنية ولوجستية خاصة باشرت النقابة بها تمهيدا لنقل اتحاد المعلمين العرب رسميا إلى بغداد، منوها بأن ذلك سيساعد على تعزيز التعاون النقابي والتربوي بين الدول الأعضاء في الاتحاد، ومناقشة التحديات الراهنة التي تواجه المعلم العربي بشكل عام والمعلمين في العراق بشكل خاص، بالإضافة إلى بحث سبل تطوير العمل التربوي المشترك.

وأكد العيساوي أن النقابة تسعى لإبراز الدور الريادي للعراق في دعم قضايا التعليم في العالم العربي، وتأكيد التزامه بتوحيد الصفوف التربوية لمواجهة التحديات المشتركة، لاسيما مع وجود سلسلة حوارات ستعقد من خلال اجتماعات متوالية لإعداد رؤية موحدة حول مستقبل التعليم في الوطن العربي وفي العراق.

وتابع نقيب المعلمين، أنه حال إكمال التهيئة للمقر الرسمي ببغداد سيتم الإعلان رسميا عن افتتاحه، لأن ذلك له بعد ستراتيجي على المستوى التربوي للمعلمين، وذلك لرمزية الاتحاد وكونه مرجعا نقابيا ومهنيا كافيا لحل أي أزمات قد يمر بها المعلم في البلاد من خلال تبني القضايا التي تخص المعلمين عموما.

كما لفت إلى أن الاتحاد سيكون له بعد مؤثر في تبني مطالب نقابة المعلمين في ما يخص إنصاف شريحة المعلمين في البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى