
رأى الباحث بالشأن السياسي قاسم التميمي، ان الاستحقاقات الدستورية قد تحسم مابعد عيد الفطر، لافتا الى ان الانسداد مازال قائما بين مختلف الكتل سواء داخل البيت الكردي وكذلك اطراف الاطار.
وقال التميمي ،ان “الأحزاب الكردية مازالت غير متفقة على مرشح معين لمنصب رئيس الجمهورية، حيث لم يعلن عن اجتماع الحزبين الأخير أي تفاهمات حول المنصب”.
وأضاف ان “البيت الشيعي مازال هو الاخر يدور في حلقة مغلقة ولم يحسم امر مرشحه لمنصب رئيس الوزراء، خصوصا ان بعض الكتل معترضة على مرشح الاطار للمنصب، إضافة الى التدخل الأمريكي في هذا الملف حيث عقد المشكلة اكثر”.
وبين ان “قضية حسم الاستحقاقات الدستورية قد تطول الى مابعد عيد الفطر، خصوصا ان شهر رمضان غالبا مايشهد تراجعا في الأداء السياسي، إضافة الى انه يمثل فرصة لإتاحة الوقت من اجل انضاج العملية السياسية والوصول الى تفاهمات حول المناصب”



