
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، اليوم الجمعة ( 3 نيسان 2026 )، أن مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لها تعرّضت لهجوم بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من الوحدات التشغيلية داخل المصفاة.
وقالت المؤسسة في بيان ، إن “فرق الطوارئ والإطفاء باشرت تنفيذ خطط الاستجابة السريعة فور وقوع الهجوم، وتعمل حالياً على احتواء الحريق ومنع تمدده”، مؤكدة أنه “لم تُسجَّل أي إصابات بشرية حتى الآن، وأن جميع الإجراءات الاحترازية اتُخذت لضمان سلامة العاملين وحماية المنشآت الحيوية”.
وأضافت المؤسسة أنها “تواصل التنسيق مع الهيئة العامة للبيئة لرصد جودة الهواء في المناطق المحيطة”، مشيرة إلى أنه “لم تُرصد أي آثار بيئية سلبية جراء الاعتداء حتى اللحظة”.
وفي وقت سابق، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن “الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية”، مؤكدة أن “أصوات الانفجارات التي سمعت في بعض المناطق ناتجة عن عمليات الاعتراض التي نفذتها منظومات الدفاع الجوي”.
من جانبه، نفى المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي العميد جدعان فاضل صحة الشائعات التي تم تداولها حول احتمال حدوث تسرّب إشعاعي في البلاد، مؤكداً أن “القراءات في الأجواء والمياه الإقليمية ضمن المعدلات الطبيعية تماماً ولا تشكل أي خطر على السكان”.
وجاء استهداف المصفاة في ظل موجة تصعيد إقليمي غير مسبوقة مرتبطة بالحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، والتي أدت إلى اتساع رقعة الهجمات بالمسيرات والصواريخ في منطقة الخليج.
ويُعد ميناء الأحمدي واحداً من أهم المرافق النفطية في الكويت، إذ يمثل ركناً أساسياً في منظومة التصدير وتشغيل المصافي. واستهدافه يحمل مؤشرات خطرة على احتمال انتقال التصعيد العسكري إلى البنى التحتية للطاقة في الخليج، بما يهدد الملاحة والإمدادات النفطية العالمية



