الحراك الشعبي في شمال البصرة يتهم العيداني بخداع المحتجين ويدعو لموجة احتجاجات جديدة
المنصوري للعيداني: وعودكم “من الشارب” ذهبت أدراج الرياح

فنار نيوز _ شمال البصرة
حدد أهالي قضاء الصادق (بني منصور سابقاً) شمالي البصرة، يوم السبت المقبل الموافق 6 أيلول، موعداً لانطلاق الموجة الثالثة من التظاهرات، من خلال تجمع جماهيري في مركز القضاء، استمراراً للحراك الشعبي الهادف إلى الضغط من أجل تنفيذ المطالب المتراكمة.
وقال قائد الحراك الشعبي في شمال البصرة، الشيخ هيثم المنصوري، في بيان مصور جمعه بعدد من الوجهاء والشباب المحتجين: “المسؤولين ومن بيدهم القرار وضعونا في موقف محرج إذ سبق أن توسطنا بين الحكومة وشباب شمال البصرة مقابل تلبية المطالب، وللأسف مرت سنة كاملة ولم ينفذ شيء إلا بعض الأمور البسيطة، وكانت كلمة شرف من قبلهم حتى قالوا (تاخذوها من شاربي) والوعود التي أعطيت لأهالي هذه المناطق هي سببًا في ركود موجة التظاهر وإتاحة الفرصة لهم للنظر بالمطالب، ولكن خيبوا الظن”، في إشارة إلى محافظ البصرة الذي التقى قادة الحراك وقدم لهم الوعود خلال لقاء خاص بهدف تهدئة الاحتجاجات السابقة.
وأضاف المنصوري: “المقلع الذي وعدنا به في قضاء الصادق أصبح في خبر كان وتبخرت الوعود، كما أن استملاك خمسة آلاف دونم تم تسويفه، وما تم الاتفاق عليه بتشغيل ألف شاب خلال ستة أشهر انتهت منه تسعة أشهر ولم يتم تشغيل الثلث منهم”.
وبحسب المنصوري: “الجسر الرابط بين قضائي الصادق وعز الدين سليم ما زال العمل فيه يراوح مكانه، فيما جامعة شمال البصرة سمعنا بها ولم نرَ لها أثراً، وكلية تربية القرنة ما زالت في بناية قديمة شيّدها حزب البعث كمقر له، وأهالي شمال البصرة يعانون من التلوث البيئي وسوء الخدمات، فضلاً عن انعدام المؤسسات العامة التي تضطرهم إلى قطع أكثر من 100 كم من أجل توقيع بسيط في مركز البصرة”.
وختم بالقول: “هذه المعاناة المتراكمة، إضافة إلى الضغط الجماهيري، دفعتنا إلى العودة لساحات الاحتجاج، حيث تقرر تنظيم تجمع جماهيري عصر يوم السبت 6 أيلول المقبل في مركز قضاء الصادق، تمهيداً لانطلاق الموجة الثالثة من التظاهرات” .