
نظمت سفارة العراق في أنقرة، اليوم الإثنين، حفلًا رسميًا بمناسبة الذكرى (105) لتأسيس الجيش العراقيّ الباسل، والذكرى (104) لتأسيس الشرطة العراقيّة، بحضور السفير ماجد اللجماويّ، والملحقين العسكريّ، التجاريّ، والثقافيّ، وعدد من موظفي السفارة والملحقيات، إلى جانب جمعٍ من أبناء الجالية العراقيّة المقيمين في تركيا.
وذكرت السفارة في بيان:” ان الحفل استُهِلّ بعزف النشيد الوطنيّ العراقيّ، تلتْه تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، وقراءة سورة الفاتحة ترحّمًا على أرواح شهداء العراق من منتسبي القوات الأمنيّة بجميع صنوفها وتشكيلاتها”.
وأعرب السفير ماجد اللجماويّ كلمةً بهذه المناسبة، عن اعتزازه الكبير بإحياء ذكريين وطنيتين عزيزتين تمثلان أكثر من قرنٍ من العطاء والتضحية، مؤكدًا أن الجيش العراقيّ والشرطة العراقيّة شكّلا، على مدى تاريخ الدولة العراقيّة، ركائزَ أساسيةً لسيادة العراق وأمنه واستقراره.
وأشار إلى أن الجيش العراقيّ كان، منذ تأسيسه، عنوانًا للبطولة والفداء، وسورًا منيعًا في الدفاع عن وحدة الوطن وكرامة شعبه، فيما جسّدت الشرطة العراقيّة روح المسؤولية والانضباط، وكانت في طليعة من حفظوا الأمن وفرضوا سيادة القانون وحموا المجتمع في أحلك الظروف.
كما استذكر السفير، بكل فخر واعتزاز، المواقف البطوليّة لقواتنا المسلحة في مواجهة عصابات داعش الإرهابيّة، وما قدّمه أبطال الجيش والشرطة، إلى جانب باقي الأجهزة الأمنيّة، من تضحياتٍ جسام دفاعًا عن الأرض والإنسان، وصونًا لوحدة العراق وسيادته، مؤكدًا أن هذه الملاحم ستبقى شاهدةً على شجاعة العراقيين وإخلاصهم لوطنهم.
من جانبه، ألقى الملحق العسكريّ العراقيّ في أنقرة، اللواء خليل كمال الزوبعي، كلمةً هنّأ فيها القائد العام للقوات المسلحة، وقادة وضباط ومراتب الجيش العراقيّ بهذه الذكرى العزيزة، مجددًا العهد بأن يبقى الجيش العراقيّ سور الوطن ودرعه الحصين، والحامي لأرضه وسمائه ومياهه من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.
وفي اختتام الحفل، كرم السفير الملحق العسكريّ ومعاونه، وعددٍا من الجرحى الأبطال من أبناء القوات المسلحة العراقيّة الذين يتلقون العلاج في المستشفيات التركيّة، تقديرًا لتضحياتهم وبطولاتهم في سبيل الدفاع عن العراق.



