ناسا تُحيي آمال “الحياة الفضائية”: اكتشاف كوكب شبيه بالأرض يبعد 146 سنة ضوئية

أعاد اكتشاف علمي حديث لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، اليوم الأربعاء ( 4 شباط 2026 )، إحياء الجدل حول وجود حياة خارج كوكب الأرض، بعد رصد كوكب خارج المجموعة الشمسية يبعد نحو 146 سنة ضوئية، وُصف بأنه شبيه بالأرض بشكل لافت.
الكوكب، المعروف باسم HD 137010 b، يُرجَّح أنه يقع على الحافة الخارجية لما يُعرف بالمنطقة الصالحة للحياة حول نجمه، وهي المنطقة التي قد تسمح بوجود مياه سائلة وغلاف جوي مناسب لظهور الحياة. إلا أن العلماء يحذرون من أن الظروف عليه قد تكون قاسية، إذ يُتوقع أن تكون درجات الحرارة شديدة الانخفاض.
وأوضحت ناسا أن “النجم المضيف للكوكب أقل حرارة وأضعف إضاءة من شمسنا، ما قد يؤدي إلى انخفاض حرارة سطح الكوكب إلى نحو ناقص 90 درجة فهرنهايت. وقد جرى اكتشاف الكوكب باستخدام بيانات تلسكوب كبلر الفضائي خلال مهمته الثانية (K2)، عبر رصد عبور واحد فقط أمام نجمه”.
وتشير النماذج العلمية إلى أن “الكوكب قد يكون شديد البرودة، مع عدم استبعاد احتمال كونه معتدل الحرارة أو (عالماً مائياً) في حال امتلاكه غلافًا جويًا كثيفًا. ووفق محاكاة ناسا، تبلغ احتمالية وقوعه ضمن المنطقة الصالحة للحياة ما بين 40% و51%، فيما يواصل العلماء التخطيط لرصده مستقبلًا لتأكيد خصائصه وإمكان احتضانه للحياة”.
وترى ناسا أن “الفرصة قد تأتي عبر رصد مستقبلي بواسطة القمر الصناعي TESS، أو مهمة CHEOPS التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، وإلا فقد يتعيّن انتظار الجيل القادم من التلسكوبات الفضائية لحسم هذا اللغز الكوني”.



