
بدأت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، بإخلاء كبرى قواعدها العسكرية في الشدادي جنوبي الحسكة شمال شرق سوريا.
وبدأت القوات الأميركية بنقل آليات عسكرية ثقيلة وجنود ومعدات وشاحنات تقل مواد لوجستية من قاعدة الشدادي إلى الأراضي العراقية وجزء إلى قاعدة خراب الجير بالقرب من بلدة رميلان.
وشهدت قاعدة الشدادي خلال اليوميين الماضيين حركة طيران غير مسبوقة لطائرات شحن أميركية كانت تنقل معدات عسكرية وآليات إلى قاعدة خراب الجير بريف رميلان شمال شرق سوريا.
وتضم القافلة الأميركية أكثر من 100 شاحنة وآلية عسكرية تحركت مساء أمس من مدينة الشدادي إلى قاعة خراب الجير ونحو الحدود العراقية، وفقاً لشفق نيوز.
وأكد مصدر أمني، إن “عملية إخلاء القاعدة تحتاج لأسبوع على الأقل”، مضيفاً أن “القاعدة لا تزال يتواجد فيها جنود وضباط من الجيش الأميركي ومعدات ورادارات وأنظمة دفاع جوي”.
وتعد قاعدة الشدادي إلى جانب قاعدة خراب الجير وقسرك بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا من كبرى القواعد العسكرية لقوات التحالف الدولي في شمال شرق سوريا وكانت مدينة الشدادي مؤخراً قد سيطرت عليها قوات الحكومة السورية بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” منها نحو الحسكة.
وأظهرت الصفقات المُعلَن عنها خلال الشهر الفائت، تزايد ثقة المستثمرين في مشاريع الطاقة النظيفة، خاصة في الأسواق الناشئة، مع تركيز متزايد على توطين الصناعات المرتبطة بالمصادر المتجددة، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وتحقيق أمن طاقي مستدام على المدى البعيد.
أظهرت البيانات أن أكبر صفقات الطاقة المتجددة المُبرمة في يناير 2026 تجاوزت نطاق مشروعات التوليد التقليدية، لتشمل مجالات متكاملة مثل التصنيع المحلي للمعدات، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وأنظمة تخزين الطاقة، ودمج مصادر الطاقة النظيفة مع القطاع الصناعي، بما يُسهم في رفع القيمة المضافة الاقتصادية وتعزيز الاستقلالية التكنولوجية.
كما كشفت خريطة توزيع هذه الصفقات عن بروز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كمركز عالمي رائد في صناعة الطاقة المتجددة، حيث برزت مصر والإمارات وسلطنة عُمان كلاعبين محوريين، في ظل تدفقات استثمارية متزايدة من أوروبا وآسيا نحو هذا القطاع الاستراتيجي، ما يعكس تحولا جيوسياسيا في مسارات التحول الطاقي العالمي.
وتضمنت قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في يناير 2026 ما يلي:
مصر (اتفاقيات لبناء مجمع إنتاج خلايا شمسية، ومشروع إنيرجي فالي).
الإمارات (صفقة لبناء محطة طاقة شمسية في أوزبكستان).
العراق (صفقة لبناء محطة طاقة شمسية بحقل نفطي).
سلطنة عمان (صفقة لبناء مصنع توربينات رياح).
ألمانيا (مشروع طاقة رياح عملاق).



