
حدد النائب السابق أيوب الربيعي، اليوم الثلاثاء، ( 10 شباط 2026 )، ثلاثة تأثيرات رئيسة لما يُعرف بـ”الجيوش الإلكترونية” في المشهد العراقي، مشيراً إلى أنها استنزفت أموالاً طائلة خلال السنوات العشر الماضية.
وقال الربيعي ،، إن: “ظاهرة الجيوش الإلكترونية بدأت تبرز في المشهد العراقي منذ أكثر من عشر سنوات، لا سيما مع التطور الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها المتزايد في الرأي العام” لافتاً إلى أن “استخدامها تركز على طرح العديد من الملفات والقضايا المؤثرة”.
وأضاف أن “تأثير هذه الجيوش يمكن تلخيصه بثلاث نقاط رئيسية، الأولى تتعلق بالتأثير في الرأي العام، والثانية جذب الأصوات خلال الحملات الانتخابية وترجيح كفة مرشح دون آخر، فيما تتمثل الثالثة بقدرتها على خلق رأي عام مؤيد أو رافض لشخصية أو برنامج معين”.
وأشار الربيعي إلى أن “هذه الجيوش الإلكترونية استنزفت أموالاً طائلة خلال السنوات العشر الماضية، وكان لها تأثير واضح في المشهد العراقي بشكل عام”، مبيناً أن “العديد من الجهات متورطة بإنشاء وإدارة جيوش إلكترونية، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال طبيعة ما يُطرح على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في الملفات السياسية والتقاطعات والمشاكل بين القوى السياسية”.
وأوضح أن “الجيوش الإلكترونية أصبحت جزءاً من أدوات بعض القوى التي تحاول الحفاظ على هيمنتها وتأثيرها في المشهد”، إلا أنها “بدأت تفقد بريقها شيئاً فشيئاً، مع تزايد وعي الرأي العام وإدراكه أن كثيراً مما يُطرح لا يحقق نتائج فعلية، وإنما يندرج ضمن خلط الأوراق”.
وختم الربيعي بالقول إن “معدلات التفاعل مع الجيوش الإلكترونية وحملاتها باتت أقل بكثير مما كانت عليه في السابق”.



