اقتصاد

وزارة النفط: إغلاق “هرمز” يعطل المشاريع الإنشائية والكوادر العراقية تدير الحقول “عن بُعد”

وقال وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية ، إن “أغلب الأنشطة والمشاريع النفطية متوقفة حاليًا نتيجة الظروف التي فرضتها الحرب”، موضحًا أن “العودة إلى مستويات الإنتاج السابقة في الحقول النفطية يمكن أن تتحقق خلال فترة قصيرة فور انتهاء الأزمة”.
وبيّن خضير أن مشاريع الغاز “لم تتوقف بشكل كامل، إلا أن استمرارها يعتمد بشكل مباشر على إنهاء الحرب”، مؤكدًا أن “بعض الأعمال ما زالت جارية رغم التحديات”.

وأشار وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الاستخراج إلى أن “الحقول المنتجة، التي لا تعتمد على استيراد المواد الأولية، تُدار بكفاءة من قبل الكوادر العراقية، بالتنسيق مع الشركات الأجنبية عن بُعد، مستندة إلى خبراتها المتراكمة في إدارة العمليات النفطية”.
وأضاف خضير أن “التحدي الأكبر يتركز في المشاريع الإنشائية، التي تعتمد بشكل أساسي على استيراد المواد والدعم اللوجستي”، لافتًا إلى أن “إغلاق مضيق هرمز، في ظل الظروف الحالية، يمثل عقبة كبيرة أمام استمرار هذه المشاريع الحيوية”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة الماضية، صدور أوامر بإغلاق مضيق هرمز أمام القوات الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهما، مع توجيه السفن بالإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر القناة 16.
وتواصل أمريكا وإسرائيل، شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلّف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في كل من الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين وعُمان والعراق.

زر الذهاب إلى الأعلى