
اكد تقرير لموقع آي بيبر الأمريكي ، السبت، ان ترامب لا يمانع نشوب الصراعات طالما انها تحسم بسرعة ولصالحه من الناحية التجارية، لكنه سرعان ما يتراجع عن العديد من تعرفاته الأكثر عدوانية بمجرد أن تبين أنها ستؤدي إلى معارك طويلة ومدمرة.
وذكر التقرير الذي ترجمته فنار نيوز ، انه “وبالمثل، يتحدث الرئيس الأمريكي بلهجة حادة بشأن إرسال الحرس الوطني أو عملاء إدارة الهجرة والجمارك إلى المدن الأمريكية، خاصة إذا كانت تحت سيطرة خصومه السياسيين، لكنه يفقد أعصابه بمجرد أن تتضح له حقيقة ان إرسال آلاف الرجال المسلحين إلى أماكن غير مرغوب فيهم ستؤدي الى الى نشوب صراعات وقضايا قانونية “.
وأضاف التقرير ان” ترامب يريد صراعات يمكنه الفوز بها بسرعة وسهولة، دون أي تكلفة شخصية أو سياسية عليه،ويبدو أنه قرر أن أفضل مكان لهذه الصراعات هو خارج البلاد و ليس من قبيل الصدفة أن يدّعي ترامب كذبا إنهاء ثماني حروب على الأقل منذ عودته إلى البيت الأبيض”.
وتابع التقرير انه ” ان كان ترامب قد نجح في اسقاط نيكولاس مادورو لكن الحقيقة ان نظامه مازال باقيا ولم يتغير شيء ، اما بالنسبة لإيران فالوضع مختلف تماما وهي ليست في وضع او مزاج لاظهار ضعف امام ترامب وادارته حيث يحاول استخدام أساليبه المعتادة عبر أرسال وسطاءه للتفاوض، بينما يوجه تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.
وأشار التقرير الى ان ” هذا يُمهّد الطريق لمواجهة، و من شبه المؤكد أن الحكومة في إيران لا يُمكن إزاحتها بضربات جوية أو عملية للقوات الخاصة، ولذا فإن محاولة تغيير النظام في إيران سيجعل العراق يبدو وكأنه لعب أطفال، و سيتطلب الأمر غزوًا بريًا واحتلالًا لطالما عارضته حركة ماغا، وعددًا من القتلى لا يبدو أن ترامب قادر على تحمّله”.
وشدد التقرير بالقول ان “ترامب أعاد إشعال التوترات مع إيران في وقتٍ تُعاني فيه إدارته من ضغوطٍ هائلة في الداخل والخارج. إنه يُشعل نارًا في برميل بارود إقليمي دون أن يُدرك إلى أين سيصل، وإذا كان يبحث عن نصرٍ سهل، فلم يكن ليختار هدفًا أسوأ من مواجهة ايران”. انتهى



