أخبارثقافة

التخطيط تمنح 7 براءات اختراع عراقية في مجالات الطب والهندسة والبيئة

أعلنت وزارة التخطيط، اليوم الثلاثاء، منح سبع براءات اختراع جديدة في مجالات طبية وصيدلانية وهندسية وبيئية.
وقال الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية في بيان،  إنه “في إطار الجهود الوطنية لدعم الاختراعات والإبداع العلمي وتعزيز ريادة الباحثين والمخترعين العراقيين، أصدرت مديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعية في الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية إعلاناً عن منح مجموعة من براءات الاختراع الجديدة، شملت ابتكارات متميزة في مجالات طبية وصيدلانية وهندسية وصناعية وبيئية وتكنولوجيا المواد، وذلك استناداً إلى أحكام المادة (21) من قانون براءة الاختراع والنماذج الصناعية والمعلومات غير المفصح عنها والدوائر المتكاملة والأصناف النباتية رقم (65) لسنة 1970 المعدل، وبموجب الصلاحيات المخولة للجهاز”.
وأضاف البيان أن “براءات الاختراع في المجال الطبي والصيدلاني تتضمن: تحضير محلول معقَّم لمادة الأكريلك المستخدمة في صناعة طقم الأسنان من مستخلص ثمار فاكهة البمبر، تحضير مستشعر جزيئي جديد بخواص أحادية منتظمة للفجوات الممتصة لتقدير دواء سيبروفلوكساسين في المستحضرات الصيدلانية باستخدام تقنية مدمجة للطور الصلب مع الطبعة الجزيئية البوليمرية، ولقاح ذاتي التنشيط ضد فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) لمنع الكمون الفيروسي”.
وأشار الى أن “براءات الاختراع في المجال الهندسي والصناعي تتضمن: تصميم وتصنيع منظومة جديدة لدوران عجلات الطائرات أثناء الهبوط لمنع الاحتكاك في المدرج، تصميم وتصنيع جهاز توليد الهزات الأرضية ثنائي المحور (X-Y)، وتحسين كفاءة نظام معالجة الانبعاثات الضارة لمحرك الديزل بواسطة إضافة طلاء أكسيد الألمنيوم”.
وتابع البيان أن “براءات الاختراع في مجال البيئة وتكنولوجيا المواد تتضمن: تصنيع هجينات جديدة ZIF-67/Bi₂₅FeO₄₀ المحفَّزة بالضوء المرئي لمعالجة المياه الملوثة بالمضادات الحيوية”، لافتا الى أن “هذه البراءات تم منحها بعد استكمال جميع الإجراءات النظامية والفحص الفني الدقيق وفقاً للقانون النافذ، وتتمتع بحماية قانونية كاملة بموجب المادة (21) من القانون رقم (65) لسنة 1970 المعدل”.
وأكد رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية فياض محمد عبد حسب البيان أن “منح هذه البراءات يعكس حرص الجهاز على دعم الباحثين والمخترعين العراقيين في مختلف التخصصات، ويأتي ضمن رؤيته لتشجيع توظيف البحث العلمي في حل المشكلات العملية، وتطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتعزيز القدرات الابتكارية الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم العلمي والتكنولوجي في العراق”.

زر الذهاب إلى الأعلى