
أظهرت بيانات استطلاع جديد، الثلاثاء، أن غالبية أعضاء رابطة وكلاء الشحن الجوي يعانون من اضطرابات تشغيلية مرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط، بينما أفاد نصفهم بزيادة التكاليف.
وذكر موقع الرابطة في تقرير ،ان ” الاستطلاع كشف عن أن أكثر من ثلاثة أرباع الأعضاء يواجهون مستوىً ما من الاضطرابات، حيث أبلغ 29 بالمائة منهم عن تأثير كبير، و38 بالمائة عن تأثير متوسط”.
وقال براندون فريد، المدير التنفيذي لرابطة وكلاء الشحن الجوي “تُظهر هذه البيانات قطاعًا يتعرض لضغوط مستمرة من أحداث عالمية خارجة عن سيطرته، حيث تُفاقم الاضطرابات وارتفاع التكاليف وعدم اليقين التحديات التشغيلية اليومية”.
وأضاف التقرير انه ” ووفقا للاستطلاع تتزايد ضغوط التكاليف، إذ أبلغ أكثر من ثلثي المشاركين في الاستطلاع عن زيادات ملحوظة، بما في ذلك 27 بالمائة أشاروا إلى زيادات كبيرة، و41 بالمائة إلى زيادات متوسطة، وحدد الأعضاء تقلبات الأسعار، وإلغاء الرحلات، وقيود السعة، وطول فترات العبور كأكثر المشكلات شيوعًا، إلى جانب تزايد ضغوط خدمة العملاء وحظر الاجواء”.
تُطالب جمعية الشحن الجوي أيضًا بحلّ لإغلاق وزارة الأمن الداخلي الامريكية للعمليات و المُستمر منذ 13 شباط ، وتُطالب صانعي السياسات بإعطاء الأولوية لدفع رواتب موظفي إدارة أمن النقل لتجنب المزيد من الاضطراب في عمليات الطيران”.
وقال براندون فريد إن “إنهاء حالة عدم اليقين، سواءً كانت تشغيلية أو تنظيمية، أمرٌ بالغ الأهمية للحفاظ على مرونة قطاع الشحن الجوي وموثوقيته”، مضيفا ان ” وكلاء الشحن في الوقت الحالي يكيفون انفسهم ، لكنهم بحاجة إلى بيئة تشغيل مستقرة لضمان استمرار حركة البضائع بكفاءة



