بشعار “السينما ضد الإرهاب”.. انطلاق فعاليات مهرجان العراق السينمائي للشباب

انطلقت في العاصمة بغداد، فعاليات المؤتمر الصحفي الخاص بمهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب بدورته الثانية، والذي أقيم في سينما مول الجادرية، بحضور رئيس المهرجان، الدكتور أحمد المبرقع، ومدير المهرجان، المخرج خالد زهراوي، إلى جانب جمع من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وعدد من المهتمين بالشأن السينمائي.
وجاء المؤتمر للإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة للمهرجان، واستعراض أبرز المشاركات السينمائية العراقية والعربية والدولية.
وقال رئيس المهرجان، الدكتور أحمد المبرقع، في كلمة له خلال المؤتمر: إن “التحضيرات الخاصة بإطلاق الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب قد انطلقت والذي حمل شعار (السينما ضد الإرهاب)، رغم الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة، ومنها العراق، واستذكاراً لتضحيات شهداء الحشد الشعبي”.
وأضاف: “أن السينما والفن لا يقتصران على أجواء الفرح، بل يمتدان ليعبّرا عن مختلف الظروف، بوصفهما رسالة إنسانية سامية تعالج القضايا والمواقف، وللسينما دور مهم في تسليط الضوء على الحروب والانتهاكات الإنسانية”.
وأشار المبرقع إلى “التزام إدارة المهرجان بإقامة فعاليات الدورة الثانية في موعدها المحدد في الأول من نيسان المقبل، مؤكداً السعي إلى تنظيم دورة توازي نجاح الدورة الأولى وتلبي طموحات السينمائيين الشباب”
وبيّن أن المهرجان، يولي اهتماماً خاصاً بفئة الشباب من صناع السينما، لاسيما في بداياتهم، من خلال توفير منصة داعمة لتجاربهم الإبداعية، إلى جانب جهود المؤسسات الرسمية، مشدداً على أهمية وجود مبادرات تُعنى بالمواهب الناشئة.
وأوضح أن “المهرجان يُعد الأول من نوعه في العراق المتخصص بنتاجات سينما الشباب، وقد أُقيم بجهود كوادر وزارة الشباب والرياضة، وبإدارة المخرج خالد زهراوي، الذي أسهم بشكل فاعل في إنجاح الدورة الأولى”.
ولفت إلى أن “المهرجان استقطب أكثر من 240 فيلماً سينمائياً، جرى اختيار 42 فيلماً منها للمشاركة الرسمية، تمثل نحو 18 دولة عربية وأجنبية، من بينها الأردن، تونس، لبنان، مصر، البحرين، سوريا، الجزائر، الصومال، السعودية، قطر، المغرب، أستراليا، الولايات المتحدة، فلسطين، هولندا وفرنسا، إضافة إلى العراق.
كما شهدت المشاركة حضوراً لافتاً من 10 محافظات عراقية، من بينها دهوك، نينوى، أربيل، السليمانية، كركوك، كربلاء المقدسة ، النجف الأشرف، البصرة، ذي قار، فضلاً عن بغداد.
وأشار إلى أن المهرجان يتضمن عدداً من الجوائز، أبرزها: جائزة أفضل فيلم قصير، وأفضل فيلم أول، وجائزة لجنة التحكيم، وأفضل فيلم عراقي، إلى جانب جائزة خاصة لأفضل فيلم خاسر.
وأكد المبرقع أن المهرجان لم يتلقَّ أي تمويل من موازنة الدولة، معرباً عن شكره للداعمين الإعلاميين والمؤسسات الراعية، وفي مقدمتهم شبكة الإعلام العراقي، وقناة الرابعة، ونقابة الفنانين العراقيين، وأمانة بغداد، وسينما العراق، لدورهم في إنجاح هذا الحدث السينمائي.
وأكد مدير مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب، خالد زهراوي، أن الدورة الحالية من المهرجان تمثل خطوة مهمة نحو دعم الطاقات السينمائية الشابة في العراق، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتعبير عن رؤاهم الفنية والإبداعية.
وقال زهراوي: إن المهرجان يسعى إلى احتضان المواهب الشابة وتوفير منصة حقيقية لعرض تجاربهم السينمائية أمام الجمهور والنقاد، مشيراً إلى أن هذه الدورة تشهد مشاركة متميزة لأفلام عراقية وعربية ودولية تعكس تنوع الموضوعات وجرأة الطرح.

وأضاف، أن إدارة المهرجان عملت على إعداد برنامج متكامل يتضمن عروضاً سينمائية، وورشاً تدريبية، وجلسات حوارية، بهدف تطوير مهارات المشاركين وتعزيز التواصل بين صناع السينما الشباب والخبراء في هذا المجال.
وأشار إلى أن المهرجان يطمح لأن يكون حدثاً سنوياً راسخاً في المشهد الثقافي العراقي، يسهم في النهوض بصناعة السينما المحلية، ويعكس صورة مشرقة عن الإبداع العراقي.

واختتم زهراوي تصريحه، بدعوة الجمهور ووسائل الإعلام إلى حضور فعاليات المهرجان، ودعم هذه المبادرة الثقافية التي تعكس روح الشباب وطموحاتهم



