
هنأ المعاون الفني لمدير عام شركة مصافي الجنوب ومدير مشروع الـFCC إبراهيم عبد الزهرة وزارة النفط والشركة عامة والشعب العراقي خاصة بدخول مشروع الـFCC الخدمة، مشيراً إلى أنه منجز كبير له تأثير مباشر على تقليل نزيف العملة الصعبة كون العراق كان يستورد البنزين بأكثر من 3 مليارات دولار سنوياً وسيتم الآن استثمار هذه المبالغ في مشاريع تخدم البلاد بدل إنفاقها على الاستيراد.
وبيّن عبد الزهرة في تصريح له، أن دراسة المشروع بدأت عام 2006 بمشاركته ومع عدد محدود من الأعضاء واستمر العمل عليه كونه ممول من القرض الياباني بعد إقناع الجانب الياباني بتمويله بالكامل. وأضاف أن العراق مر بظروف صعبة في عام 2014 بسبب انخفاض أسعار النفط الذي حال دون قدرة الحكومة على تمويل المشروع إلى أن تم توقيع العقد في عام 2018 وإعلان المناقصة مع الشركة اليابانية والتي استمرت عن طريق أونلاين لمدة ستة أشهر وفي عام 2021 تم تفعيل العقد لينفذ ضمن توقيت زمني محدد بنجاح رغم الصعوبات التي رافقته مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وتقلبات أسعار النفط.
وأشار عبد الزهرة إلى أن المشروع يعد من المشاريع المفرحة والمتميزة من حيث الإنتاج والتشييد والتكنولوجيا وأن قيمته المادية مختلفة عن باقي مشاريع المصافي. موضحاً أن وحدة الـFCC تعمل على استغلال زيت الوقود المنتج من مصفى البصرة لإنتاج نحو 4500 متر مكعب من البنزين يومياً في عملية تسمى السحرية لتحويل منتج ثقيل إلى بنزين محسن.
كما أوضح أن مصفى كربلاء معقد في عمله ويستلم النفط الخام ليحوله إلى منتجات مثل البنزين، مبيناً أن المستهلك سيلمس تحسناً واضحاً في نوعية البنزين الذي ستكون درجته أكثر من 92 أوكتان وأن عام 2026 سيشهد عمليات خلط ستجعل الإنتاج في وضع ممتاز



