
أطلق مجموعة من المثقفين والمدونين في محافظة ميسان حملة عبر منصات التواصل الاجتماعي (#أنقذوا_تسواهن) بهدف لفت الأنظار إلى الحالة المتردية التي وصل إليها نصب “المرأة الميسانية” وسط مدينة العمارة، والمطالبة بإعادة تأهيله.
وقال عدد منهم ، إن النصب، الذي يعد أحد الرموز البصرية الثقافية للمدينة يعاني من تآكل في أجزائه الهيكلية وتقادم غلافه الخارجي المصنوع من سبائك الحديد المطروقة. ورغم المحاولات الفردية التي بذلها متبرعون لترميم النصب في وقت سابق، إلا أن حجم الأضرار يتطلب تدخلاً حكومياً وجهداً فنياً متخصصاً وميزانية مالية كافية لإصلاح الأجزاء المفقودة وصيانة الهيكل المعدني.
وأشاروا إلى أن استخدام اسم “تسواهن” في الهاشتاك جاء بسبب الشهرة الشعبية لهذا الاسم وارتباطه بالنصب، لكنهم أوضحوا أن النصب الحالي هو عمل فني للنحات أحمد البياتي جسد فيه “المرأة الميسانية”، وقد صُنع من الحديد المطروق ويقع حالياً في حديقة الماجدية، أما نصب تسواهن فهو لم يبصر النور حيث تعرض للانهيار أثناء عملية نقله من موقع التصميم إلى موقعه المقرر في فلكة شارع بغداد قبل سنوات طويلة.
وناشد القائمون على الحملة الحكومة المحلية في ميسان والجهات المعنية بالشأن الثقافي بضرورة إدراج صيانة النصب ضمن خطط الإعمار.



