أخبارسياسة

خضوعاً للإملاءات الأمريكية.. بن سلمان يمهد لبيع القضية ويعلن قرب انضمامه لـ “الاتفاقيات الإبراهيمية”

في خطوة قوبلت باستهجان واسع واعتُبرت “طعنة” في ظهر القضايا العربية والإسلامية، كشف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عن نواياه الصريحة للمضي قدماً في مسار التطبيع والاعتراف بكيان الاحتلال الإسرائيلي “في أقرب وقت ممكن”، متجاهلاً المجازر المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وخلال اجتماع جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي، خرج بن سلمان بتصريحات صادمة معلناً رغبة بلاده في الانخراط فيما يسمى “الاتفاقيات الإبراهيمية”، محاولاً تبرير هذا التنازل الخطير وبيع المبادئ العربية بالحديث عن “شرط” الحصول على تأكيدات بشأن “حل الدولتين”، وهو ما اعتبره مراقبون مجرد “ذر للرماد في العيون” لتمرير صفقة التطبيع المذلة.
وفيما وصفه بـ”المناقشة البناءة” مع ترامب، أكد بن سلمان سعيه لتهيئة الظروف لتحقيق هذا الهدف، مما يؤكد التوجه الرسمي للرياض نحو التخلي عن الثوابت التاريخية والهرولة نحو إقامة علاقات مع المحتل، ضاربة عرض الحائط بمشاعر الملايين من العرب والمسلمين الرافضين للتطبيع.

زر الذهاب إلى الأعلى