الشاهبندر يكشف كيف استغل الحكيم “المرجعية والصدر” لإسقاط المالكي وتعكّز على “رفض ترامب”
في هجوم كاسح.. الشاهبندر يكشف خفايا "التعطيل": الحكيم انقلب على إيران ليعمل عند "سافايا"

تحقيقات | فنار نيوز
فجر السياسي العراقي المستقل، عزت الشاهبندر، قنبلة سياسية بوجه رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم، كاشفاً عن تفاصيل “مخجلة” -حسب وصفه- وراء كواليس منع نوري المالكي من الترشح لرئاسة الوزراء، متهماً الحكيم صراحةً بالارتهان للمشروع الإسرائيلي الذي تنفذه واشنطن، وسط شكوك حول دور الحكيم في دفع “الجانب الدولي” لرفض الترشيح.
التعكز على الموقف الأمريكي: عيب على العمائم!
بلهجة لم تخلُ من السخرية والحدة، انتقد الشاهبندر بشدة تعكّز السيد الحكيم على ما يسمى “الموقف الدولي” لرفض المالكي، موجهاً كلامه للحكيم: “عيب على كل سياسي وكل عمامة وكل لحية تتعكز على الموقف الأمريكي أو تسعى إليه”.
وتابع مخاطباً من يروجون لرفض واشنطن للمالكي -في إشارة لـ “تحريض” محتمل-: “تفو عليك.. وعلى الموقف الدولي”، معتبراً أن هذه الشخصيات ليست جديرة بقيادة العراق العظيم.
كواليس “الصفعة” المرجعية
وكشف الشاهبندر عن محاولات “يائسة” قام بها الحكيم للالتفاف على اتفاق (السوداني-المالكي)، حيث أوضح أنه بعد تنازل الأول للثاني، سارع الحكيم لمراسلة المرجعية الدينية طلباً لرفض المالكي، لكن النتيجة كانت صادمة:
”المرجعية صفعتهم بالكف على وجوههم للمرة المئة.. وقالت لهم ما معناه: استحوا على شيباتكم وعمائمكم، نحن لا نتدخل في تسمية أو رفض أحد”.
رحلة “التوسل” بالرفض.. من النجف إلى واشنطن
سرد الشاهبندر تسلسل الأحداث التي قادها الحكيم لعرقلة ترشيح المالكي؛ فبعد فشله في كسب موقف من المرجعية أو الصدر أو طهران، عاد الحكيم مجدداً للتعكز على “الموقف الأمريكي” وتغريدات ترامب كذريعة أخيرة، وسط تساؤلات عن مدى تورطه في استدعاء هذا الرفض الخارجي.
من “حضن الفقيه” إلى “سافايا”
وفي أخطر اتهام سياسي، أشار الشاهبندر إلى تحول “راديكالي” في ولاءات الحكيم: “المدللون لدى إيران معروفون، حالياً انقلبوا على المرشد وأصبحوا يعملون لدى (سافايا)”، في إشارة إلى تبديل الولاءات مقابل حماية المصالح المرتبطة بالخارج وتنفيذ أجندات تخدم واشنطن.
وقت “الزلم” وأنصاف الرجال
وختم الشاهبندر حديثه بوضع قادة الإطار أمام اختبار المصير، واصفاً مواقف الحكيم بأنها “منحدر” لا يليق بمن يتصدى للقيادة، ومشدداً على أن المرحلة ستفرز “من هم الرجال.. ومن هم أنصاف الرجال”.
ودعا إلى نبذ سياسة التخويف والارتهان لترامب التي يمارسها الحكيم من أجل تنفيذ مآربه الشخصية على حساب مصلحة العراق والأغلبية الشيعية.



