أمنسياسة

حكومة السوداني تفتح الباب للقوات الامريكية لإدخال القنابل الموقوتة الى ذي قار

فتحت حكومة تصريف الاعمال بقيادة محمد شياع السوداني الباب امام القوات الامريكية لنقل الاف الدواعش من سوريا باتجاه العراق وتحديدا محافظة ذي قار، لادخالهم الى سجن الحوت الذي يضم 11 الف نزيل، مايجعل من هؤلاء الدواعش قنبلة موقوتة في الجسد العراقي، إضافة الى التكاليف الكبيرة التي تكبدتها الحكومة إزاء انفاقها ملايين الدولارات على هؤلاء النزلاء والإرهابيين، بدلا من انفاقها على الكثير من الفئات المستحقة والمشاريع المدرة للدخل، حيث ارتفعت الكثير من الأصوات والانتقادات إزاء قيام الحكومة باستقبال الدواعش بدلا من ابقائهم في سوريا تحت رعاية الإرهابي أبو محمد الجولاني.
ويقول رئيس حركة وجود محمد أبو سعيدة ، ان “الحكومة الاتحادية تنفق يوميا على كل سجين وموقوف مبلغ 18 دولار، اما السجناء المعتقلين في سجن الحوت فأن الحكومة تنفق عليهم 22 دولارا للسجين”.
وأضاف ان “سجن الحوت يحتوي تقريبا على 11 الف نزيل، باستثناء ما سيتم اضافته اليهم من السجناء الدواعش الذين يجري نقليم من سوريا باتجاه العراق وسجن الحوت على وجه التحديد”.
وبين ان “الحديث المتداول عن نقل 7 الاف داعش سجين الى سجن الحوت يعني ان عدد النزلاء سيصبح 18 الف نزيل، يكلفون الدولة مبالغ طائلة كان من الممكن استثمارها لتشغيل العاطلين عن العمل وطرح المشاريع التي تدخل للدولة موارد إضافية بدلا من صرفها على النزلاء”.
من جانبه، اكد النائب السابق المستقل رائد المالكي في منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتابعته /المعلومة/، ان “اكثر من ۳۰۰۰ ثلاثة الاف سوري داعشي تم استلامهم وايداعهم في العراق من اجل ان يحكم الشرع (الجولاني) بامان، (ونبقى احنة ننظر عليهم، ماكو هجي دلال)”.
ولفت الى ان “من بين الارهابيين ١٦٥ تركي”ـ متسائلا عن أسباب عدم استلامهم من السلطات التركية؟
وعلى صعيد متصل، فقد افاد مصدر أمني في محافظة الانبار، بدخول باصات مظللة تحمل 450 إرهابيا من عصابات داعش إلى العراق قادمين من سوريا، تحت حماية رتل أمريكي كبير وإسناد جوي مكثف.
وقال المصدر في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن “الباصات الحديثة الصنع نقلت 450 إرهابيا مرورا بمناطق غربي الانبار وصولا إلى مخيم الجدعة في محافظة نينوى شمال العراق، حيث امنت القوات الأمريكية حركة الرتل بالكامل، فيما حلقت طائرات حربية وطائرات مسيرة في مناطق تواجد الرتل”.
وأوضح ان “معظم السجناء من جنسيات سورية بالإضافة إلى 40 جنسية أجنبية اخرى”.
وتوالت الانتقادات حول استقبال العراق للدواعش بعد الاحداث التي شهدتها سوريا في الآونة الأخيرة، على الرغم من وجود إمكانية لإبقائهم في الأراضي السورية وتأمين الحدود وضمان عدم دخولهم الأراضي العراقية.

زر الذهاب إلى الأعلى